رؤية البحر يتحول لصحراء… هل انتهى الأمل؟ – رمال بعد المدّ
هل وقفت في منامك أمام البحر الذي اعتدت اتساعه وحركته، ثم رأيته يتحول فجأة إلى صحراء ممتدة، رمال صامتة بلا
هل وقفت في منامك أمام البحر الذي اعتدت اتساعه وحركته، ثم رأيته يتحول فجأة إلى صحراء ممتدة، رمال صامتة بلا
هل رأيت في منامك البحر يلتفّ حولك كجدارٍ أزرق، لا موجة تُنقذك ولا أفقًا يفتح، فقط إحساس خانق بأن المساحة
هل سمعت في حلمك صوت البحر يناديك باسمك، لا صراخ ولا هدير، بل همس موج يعرفك، يلفظ اسمك كأنه يعرفه
هل وجدت نفسك في المنام على متن سفينة تمضي بك بهدوء، لا تعرف وجهتها، لا ميناء يظهر في الأفق، ولا
هل رأيت في منامك البحر ينقسم فجأة إلى نصفين، والماء يرتفع عن يمينك ويسارك، ويظهر طريق واضح في المنتصف، كأن
هل رأيت في منامك لمعانًا خافتًا تحت سطح البحر، كأنه وعدٌ مدفون، كنز يلمع في الأعماق لا يُرى إلا لمن
هل وجدت نفسك في المنام جالسًا على صخرة وسط البحر، الماء يحيط بك من كل الجهات، لا تغرق ولا تعود
هل رأيت في منامك البحر ينسحب فجأة عن الشاطئ، كأن الماء قرر الرحيل دون وداع، تاركًا الرمل مكشوفًا، ساكنًا، ومقلقًا؟
هل يمكن أن يحمل الحلم معرفة لا يسمح بها الوعي؟ وهل ما نراه في أعماق النوم مجرد خيال هارب أم
هل رأيت في حلمك بحرًا هائجًا، ريحًا تعصف بلا رحمة، وسفنًا كانت ثابتة تُقتلع من أماكنها كأنها لم تكن؟ هذا