السير وسط وادٍ مليء بالضباب… هل أنا تائه؟ – ضباب الذاكرة
هل وجدت نفسك في المنام تسير داخل وادٍ تحيطه الجبال، لكن الضباب يملأ المكان حتى لا ترى بدايته ولا نهايته؟
هل وجدت نفسك في المنام تسير داخل وادٍ تحيطه الجبال، لكن الضباب يملأ المكان حتى لا ترى بدايته ولا نهايته؟
هل سمعت في منامك صوت النهر يناديك باسمك بوضوح، لا همسًا ولا صدى بعيدًا، بل نداء صريح كأن الماء يعرفك
هل رأيت في منامك جبلًا صامتًا كما اعتدناه دائمًا، ثم فجأة لاحظت أنه يتنفس؟ لا يتحرك، لا ينهار، لا يتكلم،
هل وجدت نفسك في المنام تمشي بثبات، ثم فجأة تتكسر الصخور تحت قدميك دون إنذار، وكأن الأرض خانت ثقتك في
هل رأيت في منامك نهرًا كان يجري بهدوء، ثم فجأة بدأ يسير عكس اتجاهه، كأن الزمن تراجع خطوة، أو كأن
هل وجدت نفسك في المنام تسير وسط زهور جميلة، ألوانها زاهية في البداية، ثم ما إن تقترب أو تمرّ بينها
هل وجدت نفسك في المنام على قمة جبل مرتفع، ثم بدأت تفقد توازنك وتسقط دون صراخ، دون مقاومة حقيقية، وكأن
هل رأيت في منامك جبلًا شامخًا يبدأ بالانهيار ببطء أمام عينيك، لا انفجار مفاجئ ولا فوضى صاخبة، بل سقوط صخر
هل رأيت في منامك الأشجار تميل نحوك، أغصانها تقترب كأنها تريد احتضانك، لا ريح تعصف ولا خوف يطاردك، بل إحساس
هل شعرت في منامك بأنك تمشي فوق عشب مبلل بلا حذاء، قدماك تلامسان الأرض مباشرة، البرودة خفيفة، والرطوبة حاضرة، وكأن