رأيت الميت يجلس بين الأحياء في عزاء بالحلم… لكن لا أحد لاحظه غيري
كيف يمكن أن يكون الحضور أقسى من الغياب، ولماذا يكون أن ترى ما لا يراه الآخرون أكثر إرباكًا من أن
كيف يمكن أن يكون الحضور أقسى من الغياب، ولماذا يكون أن ترى ما لا يراه الآخرون أكثر إرباكًا من أن
لماذا يختار الحلم التاريخ تحديدًا لا الكلمة، ولماذا تُكتب الأرقام على الجسد لا على الورق؟ ولماذا تخرج من تلك الليلة
كيف يمكن لغياب الظل أن يكون أبلغ من أي حضور؟ ولماذا يترك مشهد الميت بلا ظل شعورًا بالغرابة أكثر من
لماذا اختار الحلم باب البيت لا المائدة، ولماذا لم يطرق الميت أو يدخل، بل اكتفى بوضع الطعام ورحل؟ ولماذا يتأرجح
لماذا يختار الحلم السرير تحديدًا ليكون مسرحًا لهذا اللقاء الصامت؟ ولماذا يكون الصمت هنا أثقل من أي كلمة، حتى يتحول
لماذا يلفت النظر غياب الحذاء أكثر من أي تفصيل آخر في الحلم؟ ولماذا يوقظ مشهد الميت حافي القدمين شعورًا بأن
كيف يمكن لرسائل كُتبت في زمن مضى أن تعود فجأة في يد ميت، لا ليواسيك ولا ليعاتبك، بل ليقرأها وكأنه
لماذا تكون الابتسامة أحيانًا أشدّ إرباكًا من البكاء؟ ولماذا لا يمنحنا مشهد الميت وهو يبتسم راحة كما نتوقع، بل يترك
كيف يمكن لخاتم صغير أن يحمل كل هذا الثقل؟ ولماذا تكون الجملة القصيرة التي قالها الميت أقسى من أي خطاب
كيف يمكن لمشهد يبدو في ظاهره حنونًا وبريئًا أن يترك في القلب شعورًا ثقيلًا بالتحذير؟ ولماذا لا يكون الخطر في