رؤية التوهان في الظلام في المنام ….. ضياع نفسي؟
هناك أحلام لا تُنسى بسهولة، لأنها لا تكتفي بصورة عابرة، بل تضعك في قلب تجربة كاملة. أن ترى نفسك تائهًا
هناك أحلام لا تُنسى بسهولة، لأنها لا تكتفي بصورة عابرة، بل تضعك في قلب تجربة كاملة. أن ترى نفسك تائهًا
هناك أحلام لا تمرّ مرور العابرين، بل تمسّ مكانًا حساسًا في القلب، خاصة حين تكون الرائية مطلقة وتحمل في داخلها
في بعض الأحلام، لا تظهر الرموز صاخبة أو مخيفة، بل تأتي في صورة هادئة، ناعمة، تكاد تذوب بين التفاصيل. رؤية
في عالم الأحلام، تتضاعف حساسية الرموز حين تكون الرائية حاملًا، لأن النفس في هذه المرحلة تكون أكثر اتصالًا بالمخاوف والآمال
في لحظة من لحظات الحلم، قد يجد الإنسان نفسه يرفع يده أو يضعها على صدره وهو يقول: “والله…”، فتخرج الكلمة
في بعض الأحلام لا يكون المشهد ثقيلًا أو غامضًا، بل يأتي خفيفًا كنسمة صباح، مليئًا بالألوان والحركة والحياة. من بين
في عالم الأحلام، لا تأتي الرموز عبثًا، ولا تختار الألوان نفسها من فراغ. حين يرى الإنسان نفسه يشرب ماءً أسود،
في ليالٍ ثقيلة يتعرّق فيها الجسد رغم برودة الغرفة، قد يستيقظ الإنسان من حلمٍ كان فيه يلهث تحت شمس حارقة،
في ليالي السكون، حين تستلقي الروح على وسادة الصمت، تتسلل إلينا صور لا نختارها لكنها تختارنا بعناية. قد نستيقظ ونحن
في عوالم الأحلام، لا تظهر الأشياء كما نراها في اليقظة، بل تتخفّى خلف رموز وألوان تحمل معاني أعمق مما يبدو